Saturday, October 10, 2009
Am I living it right?
ما أن أنفرد بصديقة على فنجان قهوة في سيتي سنتر.. وبلا مراوغة، ودون أن استذبح لمعرفة بطانة حياتها وما يجري فيها.. يأخذ الحديث منحى غريب في الفضفضفة العميقة.. ربما لأنني أجيد هز رأسي عندما يحادثني أحد لفنرة تكاد تكون طويلة قبل أن يعتريني التعب (أعتقد أنها مهارة اكتسبتها أيام المدرسة إذ كنت أهز رأسي خلال الحصة لكل معلمة سواء كنت فاهمة أو مو فاهمة .. فأشحذ الثقة فيهن ويركزن نظرهن علي خلال الشرح). وربما أيضاً لأنني من برج السرطان وأجيد الإصغاء والتعاطف.. أو ربما لأنني ببساطة لست فالحة في الحديث بقدر فلحاني في الاستماع؟ لا أعلم.
عموماً.. خلال الشهور الفائتة.. اكتشفت أنني كصديقاتي نعاني من الأزمة النفسية نفسها وإن اختلفت خلفياتنا وتجاربنا في الحياة.
فالأزمة هي نفس الأزمة
أزمة ربع العمر.
أزمة ربع العمر هي عندما تتساءل: شصاير؟ إلى أين يتجه العالم من حولي؟..
وتجيب نفسك: أينما اتجه.. فلن أنجرف معه.
هي عندما تستوعب أن هناك الكثير مما لاتعلمه
عن نفسك ومما قد لا تحبه عندما تكتشفه عن نفسك.
هي عندما تشعر بفقدان الأمان وتتساءل: أين تراني سأكون بعد سنة أو اثنتين؟
ويلحق السؤال إحساس بالخوف.. فأنت بالكاد تعلم أبن أنت الآن.
هي عندما تكتشف أن أصدقاءك السابقين ما عادوا بمثل الروعة
وتسغرب كيف يمر لقاؤك بهم ببطئ، فتضطر آسفاً للهرب من لقائهم مجدداً.
هي عندما تنظر لوظيفتك، وتكتشف أنها ليست ما تريد أو تتمنى.
هي عندما تستوعب أنك ربما بحاجة لمهنة مختلفة كلية ولكن يعتريك الخوف من فكرة البدء من اللاشيء.
هي عندما تفتقد سخافات الجامعة، شخصيتك السابقة، أو أسلوب حياة مضت،
وتكتشف أنك في مرحلة ما لم تفعل أفضل ما يمكن فعله.
هي عندما تؤمن في قرارة نفسك أنك أصبحت بليداً وكسولاً ولا تعرف من أين المخرج..
هي عندما تتمنى لو أنك تملك المال الكافي لتعود للجامعة.. لا حباً للدراسة.. ولكن
كنوع من الهرب.
هي عندما تبدأ بفهم نفسك.. وما تريد.. وما لا تريد.
هي عندما تراقب أفعال الآخرين وتجد نفسك منتقداً لهم فوق العادة.. وأنك ما كنت لتنتقدهم قبل بضع سنين.
هي عندما تشعر بالوحدة، ويصعب عليك الضحك ويسهل البكاء.
هي عندما يتحطم فؤادك وتتساءل كيف لشخص أحببته أن يؤذيك بهذا القدر.
هي عندما تنظر لحبيب سابق وتتساءل: من صجي حبيته؟
هي عندما يكون من المحير لم هو من الصعب أن تجد شخصاً لائقاً لتتعرف به من أجل الارتباط..
هي عندما تختلط أحاسيسك بسبب وبدون سبب. وتسأل القاصي والداني: ماذا أفعل؟ وكأنهم يعرفون.
هي عندما تقلق بشأن الماديات وكيف السبيل لأن تصنع حياة هانئة لنفسك.
هي عندما تلتهب بداخلك مشاعر غريبة جداً جداً جداًفتتساءل عن ماهية الزواج والأطفال وكأنه موضوع خارج عن نطاق العقل.
هي عندما تتساءل: يعني شنو الحلو في أن تكون عشرينياً؟ الهشاشة أم الشراسة؟
If you can relate to this, here are a couple of John Mayer’s songs you shouldn’t miss.
Posted by $iLveR GiRL @ 11:49 PM
Saturday, July 18, 2009
Yea.. seriously.. "waysh da!"
It took me 5 minutes to remember that I should have taken it gently..like I used to do on the blog and like I try to do in real life. I came back and removed my reply. And it got me to think... maybe, I do need to get a life(?)
Hold on..
I do have one..
It’s just that I need a different one.
And somehow, the comment turned from a merely mean, anonymous remark, to a valued eye opener!
قبل أيام معدودة، دار بيني وبين أبي حوار حامي الوطيس.
هو من جانبه انتقد تقوقعي ضمن إطار حياة اجتماعية تقليدية كحياة آلاف مؤلفة من الفتيات في عمري..
ومن جانبي، كنت أدافع عن نفسي، إذ أقضي ما يقارب العشر ساعات في العمل، ومن ثم أنهمك في الدراسة. وكنتيجة، لم تعد الندوات واجتماعات اللجان والكتابة تستهويني، وتغير مفهومي لشغل الوقت، وصرت كغيري، عندما أكون بعيدة عن العمل والدراسة، تجدونني في مطعم، في النادي، مع صديقاتي، أخرخش مخباتي في سيتي سنتر، نائمة، وأحياناً أقرأ.
نعم.. تراجع مؤسف كما يراه أبي..
ونعم.. أشعر بالسوء..
ولكنني مازلت كادحة.. وديناميتية.. ومتفجرة.. ولكن في أمور تتعلق بمصالحي على الصعيد المهني والدراسي.
يخطأ أبي حين يتوهم أنني سأتغاضى عن هذا التراجع، أو أنني تم تدجيني في حقول الأظافر المطلية بالزهري الفاقع، وحقائب لويس فيتون، والتجمعات الاجتماعية التافهة في الفنادق الفاخرة.. فالحرب النفسية في داخلي شرسة، وأرفض لنفسي أن أكون سلبية، متقوقعة، باردة، غير مجدية. وأرفض أن أعمي بصيرتي أو أن أنساق وراء غيري من الفتيات..
ولكنني فقط في حاجة لبعض الوقت..
لبعض الترتيب في حياتي..
من أجل المرحلة المقبلة..
Posted by $iLveR GiRL @ 11:13 PM
Therapy
I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog.. I need to blog....Posted by $iLveR GiRL @ 2:17 PM
Wednesday, March 18, 2009
في الحب والارتباط
“To you I shall say, as I have often said before, Do not be in a hurry, the right man will come at last.” –Jane Austen
ولكنها المرة الأولى التي أقرر فيها أن لا أتحرج من توثيق رأيي ونشره.
إذ أنني اليوم توصلت إلى استنتاجات عدة مفادها بأني بلغت من العمر سناً ومن التجارب الحياتية كماً معيناً بحيث تشكل لدي رأي معين حول الارتباط بآخر، أصبح لدي شبه نظرية، هي نظرية كانت مختلفة قبل سنتين وستختلف أكثر بعد سنة. لذا أجد من الضرورة أن أدونها قبل أي نقط تحول جذرية في تفكيري. قد تكون مرجعاً لي مستقبلاً، ربما أتهكم منها، أو أحترمها، لا أعلم.
المهم أن أكتب رأيي بصراحة.
وأن لا أخجل من نفسي أو ممن سيقرأ ما في نفسي.
النظرية مبنية على أساس سيناريوهات..
1- قد أحبك، بعفويتي وصدقي وجنوني قد أحبك. فبداخلي الكثير من الحب لك ولكل من حولي، ولكن أن تختار نفي شخصيتي، حياتي، جنوني أو أن تقرر صهري ثم إعادة صبي في قالب يشبهك ويشبه عالمك، فلا وألف لا. لست جاريتك. سأبتعد، وسأظل أحبك بقدر ما، وسأبكيك حتى تزول حساسيتي تجاهك، ولكنني لن أنصهر في أحضانك... وقد لا أرحل كلية، فحبي لك يضعفني، او قد لا تقبل أنت برحيلي.. ولكنك ستنزلق تدريجياً عندما تدرك بأن لا سبيل لتغييري.
2- قد لا أجدك بتاتاً. لم أجدك بعد. ظننت أنني وجدتك فيه. فحدثت أهلي وأصدقائي وسريري ومرآتي ودفنر ذكرياتي عنك. وجاهرت بحبك، ولكنني لاحقاً اكتشفت بأنك لم تكن هو، أو هو لم يكن أنت. أتوق إليك يا من لم تكن هو... أمامي عمر قد يطول أو يقصر وربما أجدك، وربما لا. إن لم أجدك، فلا بأس. فمازلت أنا، هنا، بطموحي وحبي للكون، وحبي لك ما هو إلا جزء من حبي للكون بكل ما فيه.
3- قد أجدك. قد تكون أمامي، معي، تصلني وأصلك. ولكن قد يطرأ خلل ما على تقديري لقابلية الحب بيننا، فتضيع مني. مؤسف جداً أن لا أنتمي إليك.
4- قد أجدك، ونعيش أكشن أي علاقة حب جديدة، تلك اللذة الغامضة في كل بداية، فنعشق الاختلاف بيننا قبل عشقنا لتتطابقنا، وأحدثك عني، وتحدثني عنك، ونختلس المحادثات، واللحظات، وتأسرني لأنك طيب وطبيعي، ونقرر الارتباط، فتمسك بيدي، ونقف معاً، ونرتحل معاً، ونحيا معاً، ونكبر معاً، ليصبح كلانا شخصاً أفضل بفضل الآخر، وندرك من نحن كأفراد وكزوج أكثر فأكثر.
Posted by $iLveR GiRL @ 10:09 PM
Tuesday, February 24, 2009
Made few smart decisions lately.I'm getting happier.
Posted by $iLveR GiRL @ 10:47 PM
Wednesday, January 14, 2009
عمري ما فكرت فيك.. وما خطر في البال حبك
If I had his mobile number, I'd send him the follwoing:
Awalan this:
أتوقع إن أمك نحلة .. تدري ليش ؟؟ لأنها جابت عسل مثلك .
Then, this:
أنت أمرك عجب عجاب .. تدخل القلب من غير دق الباب .. والله العظيم أحبك .
What would your text message to him say?
Posted by $iLveR GiRL @ 8:54 PM

